|
|
االوطن صحيفة
يومية سياسية
مستقلة. تأسست
سنة 1987م
رئيس التحرير:
سيد
احمد خليفة
مدير
التحرير:
خالد ساتي
نائب رئيس
التحرير
عادل سيد احمد
هاتف:
00249183774901
00249183795000
00249183795001
00249183795076
بريد إلكتروني:
info@alwatansudan.info |
|
معتمد كسلا يقر بعجز المحلية عن توفير آليات نقل النفايات كسلا : سيف الدين آدم هارون قامت «الوطن» بجولة واسعة داخل أسواق وأحياء مدينة كسلا فوقفت على التردي في عدد من الاشياء التي تهم المواطن بصورة مباشرة والتقطت الكاميرا نموذجاَ من الاوساخ المتراكمة وسوء التصريف والكباري المهدمة واحتلال عربات الكارو لعدد من المداخل الرئيسية بسوق كسلا والفريشة على قارعة الطريق واستباح بعض المواطنين الأماكن العامة للتبول وكثرة المخالفات من تسويق الماشية داخل شوارع المدينة وجعل الماشية من السوق مرتعاَ لها واصبح لا صوت يعلو فوق أصوات المولدات (البوابير) بعد القطوعات التي صارت بصورة شبه دائمة ووجهت «الوطن» عدداَ من الاسئلة للمعتمد وبقية إدارته وتم الرد على البعض منها والاخرى مازالت عالقة على رأسها قضية كزام للدعاية والإعلان والتي صدر قرار من المحكمة لتعويض الشركة مبلغ 300 مليون في ظرفي ثلاثة شهور بعد أن تقدمت الشركة بشكوى ضد المحلية. وأقر الأستاذ حسن الشريف الطيب معتمد محلية كسلا بالتردي والتدني من مستوى خدمات النظافة والمظهر السالب الذى صارت اليه مدينة كسلا. وقال :فى المؤتمر الصحفى الذى عقده صباح أمس بفندق ساهرون بحضور مديرو الادارات بالمحلية وقيادات الاعلام ومراسلى الصحف بالولاية ان مظهر مدينة كسلا مقارنة بمدينتى بورتسودان والقضارف التي كانت تمثل حاضرة الولاية الشرقية وعاصمتها كسلا صارت المدينة الأسوأ . وعزا المؤتمر ذلك التردى بالزيادة العالية في الكثافة السكانية وعدم مقابلة تلك الزيادة بخطة تستوعب كافة الخدمات الضرورية بجانب ضعف البنيات التحتية وأكد المؤتمر أن صحة البيئة كانت وما تزال مشكلة كبرى التى تواجه المحلية بمحوريها محور التخلص من النفايات والمجارى والصرف الصحى وأشار المعتمد الى ان فى بعض مناطق المحلية بها منخفضات تمثل بؤر توالد الناموس والبعوض الناقل للملاريا مضيفاً الى المناطق المعنية يصعب التعامل معها لأنها مليئة بأشجار المسكيت وعقبات اخرى صعب الوصول اليها . وزاد لأن المحلية تعانى من عدم توفر الآليات من ترترات ودوزرات بالاضافة الى كل العربات لنقل النفايات واردف المعتمد مستعرض التكلفة العالية لأسعار المبيدات وقال ان المحلية تملك فقط 6ترترات فى الوقت الذى كانت فيه محلية غرب القاش قبل دمجها بمحلية كسلا تمتلك 6 ترترات وعلى ذات الصعيد اعترف معتمد محلية كسلا بالتردى للخدمات وسوء حالة سوق كسلا وعزا ذلك بسياسات المحلية السابقة بإعتمادها على جباية رسوم التجارة الهامشية والباعة المتجولين مما فاقم المشكلة بإكتظاظ السوق للحد الذى أغلق بعض الممرات والشوارع بفعل المهن الهامشية وأبدى المعتمد دهشته بوجود 64بقالة هامشية داخل سوق كسلا فى البردات والطبالى والبترينات تعرض جميع أصناف السلع . وقال المعتمد : نفذنا حملات تنظيم السوق بأقل الأضرار على المواطنين وعمدنا الى ترحيل المخالفين الى أسواق بها النشاط التجارى عالياً فيما وجدنا من غالبية الباعة الهامشين لديهم أماكن خصصت لهم بسوق العامرية وهذا فى اطار معالجة المتضررين من تنظيم السوق . وفى معرض رده على الأسئلة التى وجهت تطرق الى أسئلة الوطن ونفى وجود خلافات بين ادارات المحلية وقال لم تصله أى شكوى بهذا الخصوص وقال ان العوائد والرخص وبعد القطعان هى الموارد الأساسية للمحلية وأضاف ظاهرة عرض السلع فى الشوارع بدأت من الخرطوم بحرى وانتشرت كمرض سرطانى لباقى مدن البلاد وقال كل من أتى الينا متضرراً من جراء تنظيم السوق وجدنا له موقع بديل وأضاف إن المحلية تشرع فى تغطية جميع شوارع مدينة كسلا بالأسفلت وطوب الانترلوك وأشار الى أهمية دور الاعلام للمرحلة وتكوين هيئة شعبية للآداب والفنون واضاف بأن المحلية تشرف على دور الغطاء والعجز وتسعى للحد من الفقر بالتنسيق مع وزارة الشئون الاجتماعية والزكاة _ وكشف عن قيام ستاد بالضفة الغربية بالمدينة بنشاط الناشئين _ واردف قائلاً ان المحلية تمكنت من تكوين مجلس استشارى هندسى من الخبرات العلمية لأبناء المحلية _واشار المعتمد الى تزايد عدد عربات الكارو واصبحت تشكل هاجساً مزعجاً والسوق لا يتحمل هذه الأعداد المهولة وقال ان مواقف الموصلات اصبحت لا تسع ثلثى المركبات وكشف المعتمد عن تنفيذ حفر خمسة آبار لإكتمال حلقات مصادر مياه الشرب . وتطرق المعتمد إلى قضايا التعليم مشيراً إلى أن هناك مشكلة وجود عشرة مدارس مبنية بالمواد المحلية (القش) تخطط المحلية لبنائها بالمواد الثابتة فيما شرعت في رفع خطة تتضمن ذلك. بالاضافة إلى 152 فصل دراسي بجانب برنامج أجلاس التلاميذ الذي تم الاتفاق عليه ضمن حصر حوجة مدارس الولاية. وأكد عبد الخالق العمدة مدير الخدمات بأن المحلية لم تتحصل أي رسوم من المهن الهامشية منذ عام 2007م وبرر رفض المحلية للذين عالجوا مشكلاتهم بتأجير نصف دكان ( للقهوة والشاي ) بإن ذلك لا يتطابق مع الموصفات الصحية وطالب أجهزة الاعلام بالعمل على رفع نسبة الوعي للمواطنين وقال إدريس محمد علي: مسئول الاسواق بالمحلية إلى الذين سبق وتم تخصيص أماكن لهم بالسوق الشعبي تم نزعها من الذين لم يستوفوا الشروط وإن فرصهم ذهبت لغيرهم واشار إلى العمل الكبير الذي تم في الاسواق الفرعية لاستيعاب بقية التجار. وقال الاستاذ/حامد منصور مدير التحصيل بالمحلية إن التنقلات التي حدثت للمتحصلين فإنها تنقلات عادية ولم تتأثر المحلية بها لان العمل يسير وفق منظومة. نافياً وجود أي قصد لشخص أو وجود (لوبيات) . واضاف موسى مدير الخدمات في رده على اسئلة الاستاذ/ محمدبين الذي وصف بين العمل الهندسي دون الطموح و قال موسى : سعينا لتجود الاداء بقيام المجلس الاستشاري وركز على قلة الامكانيات مؤكد أن القسم الهندسي بالمحلية يضم كوادر لها خبرات علمية وعملية جيدة قال أنه تم إنشاء عدد من نقاط المراقبة على ضفتي نهر القاش تحسباً لاي طارئ وقال مدير مرحلة الاساس في رده للوطن : أن القرار الذي صدر من إدارة تعليم مرحلة الاساس بالمحلية و القاضى بحرام المعلمين والمعلمات والطلاب بعدم الإدلاء باي تصريحات أو معلومات للأجهزة الإعلامية مبرراً ذلك باهدار الوقت وقال يمكن الاستفادة منه في تصحيح الكراسات . وتأسف عدد من الحضور من صيغة رد مدير تعليم المرحلة ووصف الرد (بالفطير) ولا يشبه رجل في قامة مدير تعليم مرحلة الأساس لان المعلم هو منارة المجتمع ويبدو أن المدير لا يفقه سطراً واحداً من الحريات المنصوص عليها في الدساتير المعمول بها والتحول الديمقراطي الذي بذلت فيه الدولة الكثير وما قاله يعتبر نقطة سوداء في ثوب التعليم الأبيض وكان الأجدى له أن يعمل على توفير المعينات الدراسة من كتب وإجلاس وغيره وتهيئة بيئة العمل للعلمين وأن جل المدراء الذين تعاقبوا على الإدارة لم يصدروا مثل هذا القرار المكمم للأفواه ونطالب معتمد كسلا بالتدخل العاجل لتحرير لسان المعلم الذي صودر قسراً ليشارك بآرائه والكشف عن أماكن الخلل للعملية التعليمية ومعالجته خيراً من أن يدفن رأسه في رمال مدير تعليم مرحلة الأساس مما يذكر إن مدير التعليم كانت له إسهامات واضحة في مسيرة سلك التعليم !! وعلى ذات الصعيد كشف معتمد كسلا عن تبرع الدكتور: أحمد الخضر والي الخرطوم بسفلتت ثلاثة طرق في مدينة كسلا وإنشاء ستاد للناشئين ووجدت اهتمامت الخضر بولاية كسلا الاشادة والتقدير الرجل الذي ظلت أياديه ممدودة لاهل كسلا وهذا امتداد لإسهاماته الجليلة واختتم المعتمد حديثه بأن لا رجعة من قرارات تنظيم الاسواق التي سيتبعها برنامج تجميل المدينة بالاضافة لأعمال أخرى يجري العمل بها من تأهيل وتشييد كباري وتطهير مصارف المياه وكذلك لا رجعة عن قرار أعادة موازنة وتوزيع المعلمين بالعدالة على مدارس المحلية . وعبرت الأستاذة/ ماريا أحمد الخضر مسئول الشئون الاجتماعية بالمحلية عن امتنانها بما دار في المؤتمر الصحفي وقالت : أن المحلية كتاب مفتوح وكشفت عن قيام منابر دورية وإن الأبواب مفتوحة للأجهزة الإعلامية .
رجوع |
|
|
|