السلام عليكم مفتاح النوايا الطيبة[] هــــــــــل أصبحــت عبارة مخيفة ؟ سماح عبداللطيف يحكى أن رجلاً كان مرهف العبارة، لطيف اللسان، عفيف الطباع، من فرط محبته للناس، إن مرّ بمجلس أو بعابر، رفع كفه وألقى بالتحايا. إعتاد هذا الرجل أن يسلك طريقاً يشيع فيها الود بأرقى العبارات بين الناس (السلام عليكم) يقولها حتى وإن رأى عاشقين يسيران، أو جالسين يقطع همسهما بالسلام، لا يغضب إن رأى تكشيرة أو سمع تذمراً، أو لاحظ إستغراباً، ومن غرائبه أن...